المنظمة الدولية للهجرة رفع من مستوى الوعي بالإتجار بالبشر بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة

21 February 2014

المنظمة الدولية للهجرة (IOM) رفع من مستوى الوعي بالإتجار بالبشر بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة

21 شباط (فبراير) 2014

اطلقت المنظمة الدولية للهجرة ودائرة مكافحة الإتجار بالبشر الاردنية خلال هذا الأسبوع أول يومي نشاط مجتمعي والذي جرى في 17 و27 شباط (فبراير) في المفرق، قرب الحدود السورية.

 

 

لقد كان الهدف الرئيسي من الحملة هو توعية المجتمعات في المفرق فيما يتعلق بأنواع الإتجار بالبشر والاستغلال، وكيفية التعرف عليهم، وكيفية الإبلاغ عن جرائم الإتجار بالبشر. حيث يقدم ندوة عامة باعتبارها منبراً لرفع الوعي وتعريف المشاركين بمخاطر الإتجار بالبشر.

 

إن هذه المبادرة هي جزء من مشروع أوسع لمكافحة الإتجار بالبشر الذي تجريه المنظمة الدولية للهجرة (IOM) مع الحكومة الأردنية في المناطق ذات التركيز العالي باللاجئين السوريين.

 

وسوف تشمل الأنشطة الأخرى أيضاً عقد دورات التوعية بالإتجار بالبشر وكيفية مكافحة الإتجار بالبشر لدى السكان المحليين والسوريين، بالإضافة إلى دورات لتعزيز قدرات المسؤولين الحكوميين الأردنيين.

 

تقول الدكتورة أميرة محمد، وهي مديرة مشروع لدى المنظمة الدولية للهجرة (IOM): "إننا كذلك نستخدم وسائل أخرى لترسيخ الرسالة. فعلى سبيل المثال، مجموعة مستلزمات النظافة التي نوزعها على الأُسر تحمل شعارات بسيطة مكتوبة باللغة العربية والإنجليزية حول مخاطر الإتجار بالبشر وكيفية مكافحته".

 

قامت المنظمة الدولية للهجرة بالاستفادة من حملة لجميع أعضاء من المجتمع للمشاركة في تنظيف مدينة المفرق ليومين كاملين تحت شعار: "معاً للمحافظة على نظافة مدينتنا".

 

إن إدارة النفايات والتلوث اصبحت بشكل متزايد مسائل مهمة في المنطقة حيث نما أعداد السكان في المدينة بنسبة 130 بالمائة نتيجة للأزمة في سوريا وتدفق اللاجئين السوريين.

 

وهذا يضع ضغطاً على البنية التحتية المحلية والتي هي ضعيفة أصلاً. وكحافز للمشاركة، قامت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بتوزيع مواد نظافة، وأدوات منزلية وحتى نقود للإيجار للعائلات السورية والأردنية الأكثر ضعفاً.

 

وتضيف الدكتورة قائلة: "وخلف تلك الحملة، هناك أيضاً وسيلة لتشجيع التعاون المدني ما بين السكان المحليين من الأردنيين واللاجئين السوريين".

 

لقد قامت في اليوم الأول بجمع 600 شخص معاً من مدينة المفرق، بما في ذلك الطلاب والعائلات من اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة.